«الذهب لا يُقاس بوزنه، بل بما يحمله من معنى.»
في عام ١٩٩٨ افتتح المؤسس ورشة صغيرة في حي الديرة بالرياض. لم يكن يملك سوى طاولة صياغة، وميزان، وقناعة بأن كل قطعة تخرج من يديه يجب أن تكون الوحيدة من نوعها. اختار الزمرد رفيقًا للذهب منذ اليوم الأول؛ لونه العميق يهدّئ بريق المعدن ويمنحه هيبة لا تزول.
اليوم تضم الدار أربعة عشر حرفيًا، بعضهم من الجيل الثالث في المهنة، وما زالت القاعدة كما هي: لا تُصاغ القطعة مرّتين، وتُوقَّع كل قطعة برقم تسلسلي واسم من صاغها.
افتتاح ورشة الديرة بثلاثة حرفيين وأول قطعة: خاتم زمرد لعروس.
إطلاق نظام الرقم التسلسلي المحفور والتعهد بعدم تكرار أي تصميم.
افتتاح أول صالون بالموعد فقط في جدة، ثم دبي بعد ثلاث سنوات.
إطلاق أتيليه الأسماء: تصميم رقمي مباشر، وصياغة يدوية خلال عشرة أيام.
كل تصميم يُصاغ مرة واحدة ثم يُؤرشف رسمه إلى الأبد.
زمرد من مناجم مرخّصة في كولومبيا وزامبيا مع تقرير مختبر لكل حجر.
حرفي واحد يتابع القطعة من الشمع إلى التوقيع، واسمه على شهادتها.